ما هو الحزب النازي؟

كان حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني حزبًا سياسيًّا ألمانيًّا يمينيًّا متطرفًا تأسس عام 1920 بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. قاده أدولف هتلر من 1921 إلى 1945.

وعد الحزب بالدفاع عن القيم الثقافية الألمانية ضد التأثيرات اليهودية العالمية، بإلغاء أحكام [معاهدة فرساي [القاسية التي جرّدت ألمانيا من أسلحتها وفرضت عليها أعباء اقتصادية ضخمة بعد الحرب العالمية الأولى، بحماية ألمانيا من التهديد المُتخيّل للشيوعية، واستعادة ألمانيا لعظمتها التي سبقت الحرب العالمية الأولى على الساحة الدولية.

بعد بدء [الكساد الكبير] في 1929-1930، ارتفع تمثيل الحزب النازي من 2.6 في المائة في الانتخابات البرلمانية الألمانية عام 1928 ليصبح ثاني أكبر حزب سياسي في البلاد بعد انتخابات سبتمبر 1930 حيث حصل على نسبة 18.3 في المائة من الأصوات. في انتخابات يوليو عام 1932، أصبح أكبر الأحزاب حيث حصل على نسبة 37.3 في المائة من الأصوات.

بعد تعيين هتلر مستشارًا لألمانيا في يناير 1933، أصبح الحزب النازي الحزب المسيطر، وسرعان ما أصبح الحزب والحركة السياسية الوحيدة في ألمانيا. منذ عام 1949، حُظر الحزب النازي في ألمانيا.

يؤدي الشاب هاينريخ هيملر التحية النازية أثناء مسيرة يوم حزب الرايخ الأول في نورمبرغ (1927). مرجع الصورة: متحف ذكرى الهولوكوست في الولايات المتحدة، بإذنٍ من جيمس بلفينس

 

[معاهدة فرساي: المعاهدة التي أنهت الحرب العالمية الأولى والتي وقعت في قاعة المرايا في فرساي عام 1919 بين دول الحلفاء وألمانيا المهزومة. ألحقت المعاهدة خسائر دولية وقُطريّة محلية بألمانيا وفرضت عليها عقوبات اقتصادية، كما تضمّنت اعترافًا صريحًا بمسؤولية ألمانيا عن اندلاع الحرب عام 1914. وُجّهت انتقادات للمعاهدة على نطاق واسع في ذلك الوقت في ألمانيا وفي أماكن أخرى.]

[الكساد الكبير: في 29 أكتوبر 1929، انهارت قيمة سوق الأسهم الأمريكية. في عشرينيات القرن الماضي، اعتمدت الحكومات الأمريكية على الاستثمارات الخاصة لتأمين القروض لضمان وفاء ألمانيا بالتزاماتها بموجب معاهدة فرساي لتسديد التعويضات. مع انهيار هؤلاء المستثمرين من القطاع الخاص، اضطرت أمريكا إلى استعادة القروض المقدمة إلى ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، مما أدى إلى انهيار تلك الاقتصادات. أدّت البطالة الناتجة والصعوبات الاجتماعية إلى عدم استقرار سياسي. في ألمانيا، كان الانهيار الاقتصادي عنصرًا مركزيّا في صعود هتلر والنازيين. في بريطانيا وفرنسا، كان التركيز على الشؤون الداخلية سببا رئيسيا في فشل البلدين في فحص السياسة الخارجية العدوانية لدول المحور في الثلاثينات.]

 

MORE FACTS
VIEW ALL FACTS