لماذا تم استهداف اليهود بالاضطهاد والإبادة؟

يافطة أمام سور كتب عليها: “ليس مُرحّبًا باليهود هنا. اليهود سوء حظنا”. (حوالي 1935). مرجع الصورة: متحف الهولوكوست التذكاري الأمريكي، بإذنٍ من مصدر غير معروف

 

النازية كانت إيديولوجية عنصرية هدفها القضاء على اليهود وغيرهم من الجماعات غير المرغوب بها في المجتمع الألماني. لم يكن لهذا أي أساس واقعيّ أو منطقيّ. استهدف هتلر والنازيون اليهود بالاضطهاد والإبادة لأنهم كانوا معاديين للسامية بشكل كبير ويكرهون اليهود.

 

أورد النازيون ادعائين مركزيين لا أساس لهما في بداية دعايتهم: أولاً، أن اليهود الألمان خانوا ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى وكانوا مسؤولين عن هزيمتها؛ وثانياً، أن اليهود كانوا مسؤولين عن بؤس ألمانيا الاقتصادي خلال فترة الكساد في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينيات. هذا مرتبط بكذبة أكبر بشأن مؤامرة يهودية عالمية.

 

خلال فترة الرايخ الثالث، ركزوا في تلقينهم على القضاء على اليهود وصوروه على أنه بمثابة إزالة تلوث علق بالطهارة العرقية “الآرية”. لا تزال الطرق التي استند بها هذا الأمر إلى التقاليد القديمة لمعاداة السامية في ألمانيا موضع نقاش.

لكراهية اليهود تاريخ طويل في المجتمع الأوروبي. فقد لطخت المذابح وعمليات الطرد تاريخ كل بلد تقريباً في أوروبا في العصور الوسطى وحتى في العصر الحديث. استند هذا إلى تصوير السلطات المسيحية اليهود على أنهم “قتلة المسيح” من واستمرار الصور النمطية اللاسامية في الفن والأدب. خلال القرن التاسع عشر، كراهية اليهود الدينية مع المعتقدات حول الاختلاف العرقي والتفوق الذي ركز على “الدم” بدلاً من المعتقد لإنتاج معاداة السامية الحديثة.

جادل المؤرخ الرائد في هولوكوست اليهود، راؤول هيلبيرغ، بأن الكراهية اليهودية تطورت عبر العصور، ولكن مع استمرارية ملحوظة في الأساليب والأهداف: “في الواقع قال مبشرو المسيحية: ليس لكم الحق في العيش بيننا كيهود. وأعلن الحكام العلمانيون الذين اتبعوا ذلك ما يلي: ليس لكم الحق في العيش بيننا. وفرض النازيون الألمان ذلك في النهاية: ليس لكم الحق في العيش.

 

[معاداة السامية – كره اليهود. لا تزال الجهود الرامية إلى تعريف ذلك مثيرة للجدل، لكن تعريف *التحالف الدولي لذكرى للهولوكوست* والأمثلة التي قدمها تستخدم على نطاق واسع من قبل الحكومات والمنظمات الأخرى.

MORE FACTS
VIEW ALL FACTS